أربع سنوات بعد انطلاق الحراك الشعبي المطالب بالديمقراطية و الحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية التي كان اليمن أحد ساحاته، حيث تمكن الشعب من طرد الديكتاتور علي صالح من رئاسة الجمهورية، و بعد انحسار الموجة الثورية بالمنطقة، ها هي الثورة المضادة بدعم من قطبي الرجعية الاسلامية، المملكة السعودية و حلفائها، والجمهورية الاسلامية الايرانية ومن لف لفها، ووراءهما قطبا الامبريالية الامريكية والروسية، تصل مستوى أعنف في العدوان المباشر، وسفك الدماء وتدمير الموارد الاقتصادية التي كان من المفترض أن يتم توظيفها في خدمة شعوب المنطقة التي تعاني كل أشكال الخصاص الاقتصادي والاجتماعي .

للمزيد (…)