الرئيسية / الحركات الاجتماعية / إصلاح المعاشات التقاعدية: الوهم العظيم!
إصلاح المعاشات التقاعدية: الوهم العظيم!

إصلاح المعاشات التقاعدية: الوهم العظيم!

أكدت تصريحات إدوار فيليب [11 ديسمبر] أن إعداد النظام بالنقط هو مجرد عملية احتيال كبيرة. بالإضافة إلى العناصر التي عرفناها بالفعل عن مشروع Delevoye، لن يعوض الفتات افقار جميع المتقاعدين، عدم المساواة بين الجنسين أو نهاية الانظمة المحددة … في حين أن ال” يجب العمل أكثر “سوف تطبق على الجميع!

يجب العمل أكثر حتى سن التوازن!

إذا لم تغير الحكومة سن التقاعد القانوني إلى 62 عامًا، فإنها تحدد “سن التوازن” عند 64 عامًا بمكافآت تشجع الناس على العمل أكثر… سيهم ذلك الجميع.

توضيح: سوف نتقاعد في وقت لاحق، ناهيك عن أولئك الذين لن يكون لديهم خيار وسوف يغادرون مع تقاعد يتم تخفيضه أكثر بالمقارنة مع حالتهم الصحية وحالة البطالة وما إلى ذلك. انه التعميم، ليسقط هذا الاجراء !

تطبيق متباين اعتمادًا على ما إذا كنت شابًا أو كبيرًا في السن: أين التبسيط والعدالة؟

سينطبق الإصلاح بالكامل على من ولدوا عام 2004 (بدون حظ …). لن ينطبق ذلك على المولودين قبل عام 1975 (بدون حظ، نظرًا للتفاوتات الحالية في النظام وخطر انخفاض مؤشر معاشاتهم التقاعدية). الأسوأ من ذلك، سيكون هناك نظام آخر مع التقاعد محسوب على النظام القديم لأولئك الذين ولدوا بعد عام 1975 … وقبل عام 2004. وبالتالي فإنه في نهاية المطاف مزيج من النظم غير العادلة. التبسيط والتعميم المعروضان هنا ليسا الا وهما!

معاش الحد الأدنى – الضحك عل الذقون

يظهر الحد الأدنى للمعاش البالغ 1000 يورو (85٪ من الحد الأدنى للأجور لمهنة كاملة) كجواب على عدم الاستقرار (العمل الهش)،  على الدوام الجزئي ، للعمال في المقاولات. ننسى أن فصول قانون العمل هي التي اتت بهذا التقشف، ننسى اليوم أن العيش الكريم مع 1000 يورو يكاد يكون مستحيلاً ، وأن غالبية النساء لا يتمتعن بمهن كاملة! وبالتالي لن يكون  لهن الا جزء من هذا الحد الأدنى. إن إعادة تقييم الحد الأدنى للمعاش ليس كافيا، والحد الأدنى للأجور مطلوب، ويمكن القيام بذلك بشكل مستقل عن إنشاء نظام النقاط.

السككيون، الممرضات، المعلمون … ناقشوا داخليا!

سيكون لنهاية الأنظمة الخاصة عواقب وخيمة على بعض المهن، وخاصة مع ذوي المغادرة المبكرة. ادوار فيليب نفسه يعترف بذلك: ومع ذلك، فهو يشير دون أي وسيلة، ودون جدول زمني واضح، إلى مسائل التخطيط للانتقال إلى المفاوضات الداخلية مع المؤسسات العمومية  أو الوزارة المختصة. تماما كما الأخذ بعين الاعتبار المشاق التي لم يتم تحديدها.

وبالنسبة لنصف السكان؟

النساء هن المستفيدات الأكبر في هذا النظام… على من يضحكون؟ بالفعل أن نظام اللحاق بالأجور الذي وضعته هذه الحكومة (مؤشر INDEX) لكنه أظهر بالفعل حدوده، فهو لا يمثل سوى زيادة بنسبة 5٪ عن الطفل الأول (والتي يمكن أن يأخذها الأب) مما يضمن الاستقلالية المالية للمرأة اثناء التقاعد، نظرا لأن حياتهن المهنية أصعب بكثير من حياة الرجال. هن الأكثر تضررا من هذا الاجراء!

نظام التقاعد بتمويل مغلق!

في الأساس، عندما نحصر تمويل هذا النظام بنفقات تمثل 13.8 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي، فهي بالضرورة لعبة جامدة: مع المزيد من الأجيال في السنوات القادمة المقبلة على التقاعد، إنه “العمل أكثر” للحصول على معاش أقل و الذي سيكون وجبة الجميع،  فتات لكل واحد… في حين توجد حلول تمويل أخرى، ولكن هذا يعني تقاسما آخر للثروة، وهو ما ترفضه هذه الحكومة والرأسمالية بشكل قاطع. ليس لشيء غير سعادة اتحاد المقاولات الفرنسية…

ترجمة لجنة الاعلام أطاك المغرب

بتصرف.

المصدر الأصلي للمقال

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by moviekillers.com