- توظيف السكان المهاجرين من قبل الفاشيين والفاشيين الجدد واليمين
تنظم شبكةCADTM الدولية هذه الورشة بالتعاون مع أطاك إسبانيا، وفيدرالية جمعيات التضامن مع جميع المهاجرين والمهاجرات (FASTI)، ونقابة تضامن العمال والعاملات بإقليم الباسك (ELA). ستتناول الورشة ما تقوم به قوى اليمين المتطرف في أمريكا الشمالية وأوروبا وغيرها في قضية الهجرة، والتي جعلتها موضوعًا مركزيًا في خطابها، لا سيما من خلال نظريات مثل “الاستبدال الكبير” أو “حروب الحضارات”. في المقابل، تعتمد حكومات مثل إدارة ترامب وغيرها في أوروبا سياسات لا إنسانية تنتهك حقوق المهاجرين والمهاجرات وطالبي وطالبات اللجوء. - هل تشكّل مجموعة دول بريكس بديلاً للإمبريالية والفاشية الجديدة؟
في مواجهة الكتلة الإمبريالية التي تهيمن عليها الولايات المتحدة، والتي يقودها الفاشي الجديد ترامب، يعلق كثيرون آمالًا على دول البريكس كبديل لصالح الشعوب. فما حقيقة ذلك؟ ما طبيعة الأنظمة السياسية في مجموعة دول البريكس الموسعة؟ وما السياسات الاقتصادية التي تروّج لها؟ وما مواقفها من الإبادة في غزة ومن سائر الاعتداءات الإمبريالية؟ وما سياساتها في الاستدانة؟ - الوضع في هايتي
تنظم شبكةCADTM الدولية هذه الورشة بالتعاون مع المنصة الهاييتية للترافع من أجل تنمية بديلة (PAPDA)، شبكة CADTM في أمريكا اللاتينية، المنصة السياسية الجديدة (FAL)، المركز الدولي للبحث والعمل من أجل التنمية (CRID)، والمنصة الفرنسية للتضامن مع هايتي.
في عام 1804، تحرّر الشعب الهايتي من العبودية ونير الاستعمار. وفي عام 1825، وتحت تهديد نيران البحرية الفرنسية، أُجبرت الحكومة الهاييتية على الاعتراف بديون طريهة خصصت لتعويض مالكي العبيد. وتعد هذه الديون أحد أسباب الاستغلال المستمر للشعب الهايتي، وتطالب المنظمات الشعبية في هايتي بجبر الضرر، وعلينا دعم هذه المطالب. - الطابع الأممي للحركة الفاشية الجديدة لكل من ترامب وميلي وبولسونارو وكاست وقوىاليمين المتطرف الأوروبي (لوبين، فيكتور، ميلوني، فوكس، شيغا، الخ)
تنظم شبكة CADTM الدولية هذه الورشة بالتعاون مع أطاك إسبانيا، والحرس الشاب المناهض للفاشية بفرنسا، ونقابة تضامن العمال والعاملات بإقليم الباسك (ELA)، والفيدرالية الوطنية لنقابات البنوك في كولومبيا.
يقدّم دونالد ترامب دعمًا أيديولوجيًا وسياسيًا وعمليًا لقوى اليمين المتطرف والفاشيين الجدد في أوروبا وأمريكا اللاتينية وبقية مناطق العالم. ما هي أشكال هذا الدعم؟ وما سبل مواجهته؟ - مبادلات «الديون مقابل الطبيعة»: هل هي حل أم خطر بفقدان السيادة لصالح القوى الإمبريالية والمقاولات الكبرى الخاصة؟
تزايدت عمليات مبادلة الديون مقابل الطبيعة خلال العقد الماضي، حيث تشتري صناديق خاصة جزءًا من الديون بأسعار مخفضة، وتقترح تخفيض الديون مقابل منحها الحق في إدارة مساحات طبيعية باسم حماية البيئة. وتُظهر أمثلة ملموسة أن الأمر يتعلق بفخ تستفيد منه القوى الإمبريالية والمقاولات الخاصة الكبرى. - الاستحواذ الإمبريالي على الموارد الطبيعية من خلال ثلاث أمثلة: الكونغو وفنزويلا وأوكرانيا
في مختلف أنحاء العالم، تكثّف القوى الإمبريالية ومقاولاتها الكبرى جهودها للاستيلاء على الموارد الطبيعية (العناصر الأرضية النادرة، النفط، الأراضي الصالحة للزراعة، المعادن، وما إلى ذلك) دون احترام حق الشعوب في السيادة على أراضيها ومواردها الطبيعية. - حركة من أجل عولمة بديلة شعبية
تنظم هذه الورشة بشكل مشترك بين منظمات أطاك في الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا والمغرب، وتهدف إلى تقييم مسيرة الحركة من أجل عولمة بديلة منذ أواخر التسعينيات، وتحليل دور منظمات أطاكفي مواجهة الهجوم الإجرامي للرأسمالية والفاشية واليمين المتطرف. كما سيتم صياغة مقترحات ملموسة لأنشطة مشتركة، لا سيما في قضايا ملحّة مثل البيئة، واتفاقيات التجارة الحرة، والديون غير المشروعة، وإفلات الشركات العابرة للقارات من العقاب. - حراكات جيل زيد من خلال أربعة أمثلة: المغرب، ونيبال، وبنغلاديش، وكينيا
خلال السنوات الثلاث الماضية، تحرّك شباب من جميع أنحاء العالم للمطالبة بمزيد من العدالة الاجتماعية وتقليص الاستبداد والقمع. يُعرف هذا الحراك باسم «جيل زيد». سيقدّم مشاركون ومشاركات من ثلاث قارات مختلفة قراءات حول هذه الحراكات الهامة، وتحليلات لتجارب في نيبال وبنغلاديش وجنوب آسيا وكينيا وأفريقيا جنوب الصحراء والمغرب والعالم العربي. - فهم الوضع الحالي في إفريقيا جنوب الصحراء
تنظم شبكةCADTM الدولية هذه الورشة بالتعاون مع شبكة CADTM إفريقيا، والتحالف النسوي البيئي (Womin) بجنوب إفريقيا، ورابطة الفلاحين في كينيا، ومركز المعلومات والتنمية البديلة (AIDC) بجنوب إفريقيا.
يبلغ عدد سكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أكثر من مليار نسمة موزعين على نحو 50 دولة. وتشهد المنطقة حاليًا نضالات متعددة لمقاومة السياسات النيوليبرالية التي تنتهجها الحكومات والدائنون الدوليون. وتُظهر بعض دول منطقة الساحل نوايا معادية للإمبريالية، وسيقدّم مشاركون ومشاركات من مختلف البلدان الأفريقية وجهات نظرهم حول الوضع الحالي في القارة.
لمزيد من المعلومات، يمكن زيارة موقع: https://antifas2026.org/fr/
أنظر أيضا النداء الذي أصدرته الشبكة لتعزيز العمل المناهض للفاشية وللإمبريالية.
